الغزال الاسمر
23_11_07, 11:25 PM
::بسم الله الرحمن الرحيم::
موضوعي اليوم نقاشي وبحدة كبيرة عنوانه ( مرحلة المراهقة نتخذها / عذرا / ) !!
آملين كعادتكم نقاشكم وتحاوركم معنا وإبداء آرائكم
: ) الجميع يعرف هذه المرحلة التي تطرأ عليها الكثير من التغيرات الداخلية والخارجية ففي هذه المرحلة يكون الإنسان بطبيعته شخصية ثابتة لبقية حياته برأيي الشخصي ! لن أطيل عليكم ولندخل للنقاش .
___________________
الجميع يعرف هذه المرحلة وقد مروا بها والبعض ممن يقرأ موضوعي قد لم يصل إليها ! لكن أولا وآخرا مآله إليها ! , طبعا الله جل جلاله خلق الإنسان على ثلاث مراحل في هذه الحياة الدنيوية المرحلة الأولى تكون في الطفولة والبراءة والمرحلة الثانية تكون في الشباب و الاندفاع والحماس و النشاط والمرحلة الثالثة والأخيرة مرحلة الشيخوخة والكبر والعجز وعلى قولتهم ( يا دوب يحركون نفسهم ) بالفعل سبحان الله لو تأملنا في هذه المراحل لوجدنا الكثير من المعاني الجميلة لن أخرج عن إيطار عنواننا وسأقتبس مرحلة الشباب أو بمعنى آخر ( بداية سن المراهقة ) فالإنسان في هذه المرحلة بطبعه سواء ذكرا أو أنثى يندفع غريزيا وجنسيا ويكون مفعم بالنشاط والحماس والقوة و الاندفاع وهذا الأمر طبيعي جدا و لاتوجد حوله أي مشاكل فكما أن للطفولة براءة وللكبر تعب فمرحلة الشباب والمراهقة تكون مفعمة بالنشاط , عموما نقاشنا الفعلي يدور حول الأفعال الخاطئة وتبرئتها ببراءة خاطئة برأيي !! .
____________________
طبعا أغلبية المراهقين يعني أقدر أقول بنسبة 80% بنظري الشخصي يفعلون الأفعال الخاطئة وهم يعلمون كل العلم بأنها خاطئة ومع ذلك السؤال الذي حيرني هو أن بعض الناس يبررون تصرفاتهم الخاطئة ويعلقونها بثلاث كلمات ( إنها سن المراهقة ) البعض ممن يقرأ الموضوع الآن قد يوافق هذه المقولة والبعض قد يرفضها ولو إني ألاحظ مؤيدها بنسبة 90% !! لكن برأيي الشخصي أن الله سبحانه وتعالى قد وضع عقولا للإنسان فأين ذهبت من شبابنا وشاباتنا ؟! فنفعل الخطأ ونبرره بما لا يقنع ؟!
فعلى سبيل المثال وبنسبة كبيرة ومخيفة في الوقت الحاضر لا يوجد جوال من جوالات شبابنا يخلو من المقاطع الجنسية إلا من رحم ربــي و مازادني حيرة بأني سألت مرة من المرات من هو أكبر مني في العمر بل يفوقني بسنين ليست بالقلية وسألته ( بماذا تبرر هذه الأخطاء ؟) فكان رده وجوابه ( هذي مرحلة بسيطة وهي سنين يتداول فيها الشاب هذه المقاطع ومن ثم يتركها فهي مرحلة النشوة !! ) تعجبت لهذا الجواب الغريب بالفعل فأين ذهب تعلم الشاب في أصول دينه طبعا أنا عن نفسي وكمجتمعي السعودي ندرس المواد الدينية وفيها كل ما هو واضح وما حكمه ومع ذلك أجد النسبة الهائلة من شبابنا تنفذ العكس .
_________________
المسألة برأيي الشخصي مسألة عقل وتفكير أو بمعنى أوضح برأيي ( النضج ) البعض قد يقول بأن الإنسان لا ينضج إلا إذا بلغ من العمر ما فوق العشرين بل الثلاثين ؟! أختلف مع هذا الكلام كليا فعلى سبيل المثال هانحن من الرجال ما قد يختلف به مع بعض الشباب فتجد شاب يتجنب هذه الأمور وتجد الرجل يبحث عنها ( وانقلبت الآية ) المسألة مسألة عقل مسألة تفكير منطقي وعقلاني فمجتمعنا الإسلامي قد أوضح الصحيح من الخاطئ لكن شبابنا ينجرف لهذه الأمور لعدة أسباب لعل أبرزها ( نقص إيماننا وتمسكنا بكتاب الله ) وطبعا ( الشيطان شاطر ) لكن إذا ما أعطينا أي فرصة للشيطان فلا مجال له للدخول ليلوثنا , الله يكون بعون الجميع !
________________
على الطاير
س/ برأيكم ما أسباب انجراف الإنسان عموما لهذه الأمور وخصوصا كشبابنا الإسلامي ؟
س/ بصراحة تامة هل توافق من يبرر أخطاء المراهقين بقوله ( مرحلة مراهقة ) ولماذا ؟!
__________________________
من تأليفي المتواضع
((انتظر ارائكم))
موضوعي اليوم نقاشي وبحدة كبيرة عنوانه ( مرحلة المراهقة نتخذها / عذرا / ) !!
آملين كعادتكم نقاشكم وتحاوركم معنا وإبداء آرائكم
: ) الجميع يعرف هذه المرحلة التي تطرأ عليها الكثير من التغيرات الداخلية والخارجية ففي هذه المرحلة يكون الإنسان بطبيعته شخصية ثابتة لبقية حياته برأيي الشخصي ! لن أطيل عليكم ولندخل للنقاش .
___________________
الجميع يعرف هذه المرحلة وقد مروا بها والبعض ممن يقرأ موضوعي قد لم يصل إليها ! لكن أولا وآخرا مآله إليها ! , طبعا الله جل جلاله خلق الإنسان على ثلاث مراحل في هذه الحياة الدنيوية المرحلة الأولى تكون في الطفولة والبراءة والمرحلة الثانية تكون في الشباب و الاندفاع والحماس و النشاط والمرحلة الثالثة والأخيرة مرحلة الشيخوخة والكبر والعجز وعلى قولتهم ( يا دوب يحركون نفسهم ) بالفعل سبحان الله لو تأملنا في هذه المراحل لوجدنا الكثير من المعاني الجميلة لن أخرج عن إيطار عنواننا وسأقتبس مرحلة الشباب أو بمعنى آخر ( بداية سن المراهقة ) فالإنسان في هذه المرحلة بطبعه سواء ذكرا أو أنثى يندفع غريزيا وجنسيا ويكون مفعم بالنشاط والحماس والقوة و الاندفاع وهذا الأمر طبيعي جدا و لاتوجد حوله أي مشاكل فكما أن للطفولة براءة وللكبر تعب فمرحلة الشباب والمراهقة تكون مفعمة بالنشاط , عموما نقاشنا الفعلي يدور حول الأفعال الخاطئة وتبرئتها ببراءة خاطئة برأيي !! .
____________________
طبعا أغلبية المراهقين يعني أقدر أقول بنسبة 80% بنظري الشخصي يفعلون الأفعال الخاطئة وهم يعلمون كل العلم بأنها خاطئة ومع ذلك السؤال الذي حيرني هو أن بعض الناس يبررون تصرفاتهم الخاطئة ويعلقونها بثلاث كلمات ( إنها سن المراهقة ) البعض ممن يقرأ الموضوع الآن قد يوافق هذه المقولة والبعض قد يرفضها ولو إني ألاحظ مؤيدها بنسبة 90% !! لكن برأيي الشخصي أن الله سبحانه وتعالى قد وضع عقولا للإنسان فأين ذهبت من شبابنا وشاباتنا ؟! فنفعل الخطأ ونبرره بما لا يقنع ؟!
فعلى سبيل المثال وبنسبة كبيرة ومخيفة في الوقت الحاضر لا يوجد جوال من جوالات شبابنا يخلو من المقاطع الجنسية إلا من رحم ربــي و مازادني حيرة بأني سألت مرة من المرات من هو أكبر مني في العمر بل يفوقني بسنين ليست بالقلية وسألته ( بماذا تبرر هذه الأخطاء ؟) فكان رده وجوابه ( هذي مرحلة بسيطة وهي سنين يتداول فيها الشاب هذه المقاطع ومن ثم يتركها فهي مرحلة النشوة !! ) تعجبت لهذا الجواب الغريب بالفعل فأين ذهب تعلم الشاب في أصول دينه طبعا أنا عن نفسي وكمجتمعي السعودي ندرس المواد الدينية وفيها كل ما هو واضح وما حكمه ومع ذلك أجد النسبة الهائلة من شبابنا تنفذ العكس .
_________________
المسألة برأيي الشخصي مسألة عقل وتفكير أو بمعنى أوضح برأيي ( النضج ) البعض قد يقول بأن الإنسان لا ينضج إلا إذا بلغ من العمر ما فوق العشرين بل الثلاثين ؟! أختلف مع هذا الكلام كليا فعلى سبيل المثال هانحن من الرجال ما قد يختلف به مع بعض الشباب فتجد شاب يتجنب هذه الأمور وتجد الرجل يبحث عنها ( وانقلبت الآية ) المسألة مسألة عقل مسألة تفكير منطقي وعقلاني فمجتمعنا الإسلامي قد أوضح الصحيح من الخاطئ لكن شبابنا ينجرف لهذه الأمور لعدة أسباب لعل أبرزها ( نقص إيماننا وتمسكنا بكتاب الله ) وطبعا ( الشيطان شاطر ) لكن إذا ما أعطينا أي فرصة للشيطان فلا مجال له للدخول ليلوثنا , الله يكون بعون الجميع !
________________
على الطاير
س/ برأيكم ما أسباب انجراف الإنسان عموما لهذه الأمور وخصوصا كشبابنا الإسلامي ؟
س/ بصراحة تامة هل توافق من يبرر أخطاء المراهقين بقوله ( مرحلة مراهقة ) ولماذا ؟!
__________________________
من تأليفي المتواضع
((انتظر ارائكم))